وخلال اجتماع عقد في مبنى وزارة الصحة، أوضح القائم بأعمال وزارة الصحة الدكتور ماهر الشرع أنه يتم العمل على تحسين الأوضاع في القطاع الصحي بالسرعة القصوى، من خلال وضع خطط وبرنامج صحي متكامل للأربع سنوات القادمة، من خلال تحديد الاحتياجات والبدء بعمليات التغيير والتطوير في القطاع الصحي.
وأشار الدكتور الشرع إلى أن الوزارة تتطلع للعمل والتشاركية مع الصندوق، وخاصة ما يتعلق بالأمور العملية والتعليمية ورفع الكفاءات لدى الكوادر، إضافة إلى مواضيع الصحة النفسية والإنجابية والرعاية الصحية الأولية، مؤكداً أن رفع العقوبات يسهم بشكل كبير في تطوير ونهوض القطاع الصحي.
بدوره، بين المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة آدم عبد المولى دعم القطاع الصحي في سورية، والعمل في مجال التنمية بشأن التعافي المبكر في مختلف القطاعات، وخاصة في موضوع الصحة الإنجابية وتأهيل البنى التحتية.
ولفت إلى أن التغيير السياسي الذي حصل في سورية أدى إلى تغيير إيجابي في نفسية الأشخاص، ويتم السعي لإيجاد حلول لتعليق العقوبات على سورية.
مدير مكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية “ايكو” لويجي باندولفي أشار إلى أن هذه المنحة دليل شراكة بين الاتحاد الأوروبي وصندوق الأمم المتحدة، لافتا إلى أن الاتحاد قدم العديد من المساعدات في شمال سورية، والعمل مستمر لتعزيز الاستجابة الإنسانية.
حضر الاجتماع معاون القائم بأعمال وزارة الصحة الدكتور حسين الخطيب، ومدير الإسعاف والاحالة الدكتور نجيب النعسان، وممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان السيدة مورييل مافيكو، وعدد من المديرين والمعنيين.