وأظهرت صور الأشعة الدماغية أن البالغين الذين مارسوا التمارين الهوائية بانتظام لمدة عام كامل، بدا دماغهم أصغر بنحو عام واحد، مقارنةً بأقرانهم الذين لم يغيّروا مستويات نشاطهم البدني.
ووفقاً لما أورده موقع Science Daily العلمي، بيّنت نتائج الدراسة المنشورة في مجلة علوم الرياضة والصحة الأمريكية، أن التمارين الهوائية تسهم في تحسين الذاكرة وصفاء الذهن، وتعزّز الصحة العقلية بشكل عام.
وقال الباحث الرئيسي في الدراسة الدكتور لو وان: إن «اتباع برنامج رياضي بسيط وفق إرشادات محددة يمكن أن ينعكس بشكل ملحوظ على عمر الدماغ خلال 12 شهراً فقط، وقد يترك أثراً إيجابياً طويل الأمد».
وأشارت الدراسة إلى أن التأثير الإيجابي للتمارين الرياضية على الدماغ، قد يرتبط بعوامل عدة، من بينها مستوى اللياقة البدنية، وتكوين الجسم، وضغط الدم، ومستويات بروتين BDNF الداعم لمرونة الدماغ، رغم أن هذه العوامل لا تفسّر بشكل كامل التراجع الملحوظ في العمر البيولوجي للدماغ.
ويسهم هذا البحث بفتح المجال أمام فرص وقائية أكبر للحفاظ على صحة الدماغ على المدى الطويل.