وكتب في منشوره على فيسبوك " أثناء كتابتكم لأي عمل وتحديداً ( البيئة الشامية)، لماذا تهتمون بثلاث أو أربع شخصيات فقط، من حيث بناء الشخصية وهدفها وطموحها وتاريخها ومبررات سلوكها، لماذا تكتبون بقية الشخصيات حتى لو كانت هامشية لمجرد المساعدة في بناء الحدث ولخدمة الشخصيات الثلاثة أو الأربعة فقط، ليس لها هدف ولا طموح ولا أحلام ولا مبررات".
ووصف علاء كتًاب الدراما في سورية أنهم "قاصرون جداً في هذا البناء"، منوهاً أنه ليس من العيب أن يتعلم الجميع من الدراما العالمية "حتى الشخصية التي لها مشهد واحد، وجودها مهم، يبدو أن الأمر لا يعدو عن كونه ثرثرة، كما هي الثرثرة والتنظير في المقاهي، عن مدى إعجابكم وفهمكم لآلية الكتابة في الأعمال "التلفزيونية" العالمية.