وأوضحت المنظمة في قناتها على "التيليجرام" أن هذه المرحلة تشمل فتح الطريق بين حيي تشرين والقابون، إضافة إلى فتح وتوسيع طرقات رئيسية وفرعية ضمن الحي.
وأشارت المنظمة إلى أهمية هذه الأعمال في صيانة المرافق وشبكة الصرف الصحي المنهارة التي تشكل تهديداً خطراً على البنية التحتية وصحة السكان والبيئة.
وأكدت المنظمة أن إزالة الأنقاض تعد خطوة أساسية في مسار التعافي، لكونها تعيد الحياة إلى الأحياء المنكوبة، وتفتح الأبواب أمام استعادة الأمل، وتخفف من الأضرار البيئية والصحية التي تسببها الأنقاض.