وأوضح المراقب الفني في الدائرة مازن الماغوط، أن أعمال الترحيل تجري بالتعاون بين بلدية سلمية وإدارة المنطقة لإزالة جميع السواتر الترابية المتراكمة منذ عهد النظام البائد، تمهيداً لتوسيع الطرقات، وإطلاق حملة تشجير شاملة في هذه المواقع لتحسين الواقع البيئي والخدمي والحضاري للمدينة.
وكانت الأنقاض المتكدسة والسواتر الترابية التي أقامها النظام البائد منذ عدة سنوات، تشكل عائقاً لحركة مرور السيارات، فضلاً عن التشويه البصري الذي كانت تلحقه بمداخل مدينة سلمية.
وعملت مديرية الخدمات الفنية في حماة منذ التحرير على إزالة الأنقاض وترحيلها، وفتح الطرقات في مختلف مناطق المحافظة.