وجرى إطلاق القافلة بحضور رسمي من الجانبين، حيث حضر عن الجانب السوري معاون رئيس الهيئة للشؤون الخارجية قتيبة ناجي، ومدير معبر باب الهوى معتز إسماعيل، بينما شارك عن الجانب التركي وفدٌ رسمي من وزارة النقل والبنية التحتية التركية، وعددٌ من المعنيين بقطاع العبور والشحن.
ويُتوقع حسب الهيئة أن تسهم هذه الخطوة في إعادة تنشيط حركة التجارة البرية بين البلدين، وتسهيل تدفق البضائع نحو الأسواق الإقليمية والدولية، بما يُخفّف من تكاليف النقل على التجار، ويُعزز موقع سوريا كمحور رئيسي في شبكة الطرق الدولية.
كما شدّد الجانبان على التزامهما بمتابعة تنفيذ الاتفاقات المبرمة وتوسيع نطاقها لتشمل مختلف الجوانب الجمركية واللوجستية، بما يضمن تطوير البنية التحتية للمعابر وتقديم خدمات أكثر كفاءة للتجار والمسافرين.