وذكر موقع الغرفة الرسمي على “فيسبوك” أنه رغم التحديات الاقتصادية التي يشهدها السوق السوري “تبقى الشركات الصغيرة والمتوسطة العمود الفقري للاقتصاد الوطني، لكنها ما زالت تواجه صعوبات في الوصول إلى التمويل وبناء الشراكات الاستراتيجية”.
وأوضح أن المشروع يهدف إلى “تشخيص الاحتياجات التمويلية الفعلية للشركات، وتوفير فرص تمويل وشراكات عملية، إضافة إلى توفير بيانات دقيقة تساعد القطاع المالي على تصميم منتجات وخدمات أكثر توافقاً مع متطلبات السوق”.
وأضاف: “إن Finance Forward ليس مجرد وسيط، بل هو مساحة للحوار المتخصص وصناعة التوصيات العملية، بما يسرّع قرارات الاستثمار ويسهم في بناء شبكة علاقات استراتيجية مستدامة”.