وبيّن الوزير الحلبي أن مشفى المواساة استقبل جراء العدوان الإسرائيلي جثامين ستة شهداء بينهم طفلة و11 مصاباً، مشيراً إلى أن الإصابات تتنوع بين عصبية وصدرية وجراحة عامة، في حين توجد ثلاث حالات بوضع مقبول.
الوزير الحلبي أكد أن الوزارة استنفرت كوادرها الطبية والإدارية كافة لضمان أعلى مستوى من الاستجابة الصحية وتقديم الخدمات للمصابين على مدار الساعة، وأن مشافي دمشق كانت على جاهزية كاملة منذ اللحظات الأولى، وتعمل لاستقبال المصابين وتقديم الخدمات الطبية العاجلة لهم، وأن الفرق الطبية تتابع معالجة جميع الحالات.
بدوره، أشار مدير صحة دمشق الدكتور وائل دغمش إلى وجود تنسيق عالٍ بين وزارتي التعليم العالي والصحة مع رفع الجاهزية في جميع المشافي لمواجهة تداعيات العدوان وتقديم الخدمات الطبية اللازمة.
مدير مشفى المواساة الجامعي بدمشق الدكتور أمين سليمان لفت إلى أن حالتين من الإصابات تم نقلهما إلى غرف العمليات، ويتم تقديم جميع الإجراءات الطبية اللازمة لتتماثل جميع الإصابات للشفاء، مؤكداً استنفار جميع القوى البشرية والمستلزمات الإسعافية في المشفى لتجاوز أي نقص في الموارد وتقديم الخدمات الأساسية لجميع المرضى.