وقالت الوزارة عبر معرّفاتها الرسمية اليوم، 30 تشرين الثاني، إن المرحلة الثانية من أعمال الترميم تجري بإشراف مباشر من مديرية أوقاف محافظة حلب، وتندرج في إطار الجهود المستمرة لإعادة تأهيل هذا المَعلم التاريخي العريق.
وأضافت أن المشروع يهدف إلى إعادة إحياء الدور الديني والثقافي للمسجد، والحفاظ على هويته المعمارية والتراثية، ليعود منارة للعلم والإيمان كما كان عبر العصور.
ويأتي ترميم المسجد الأموي ضمن جهود الوزارة في إعادة تأهيل المساجد التي تضررت خلال سنوات الحرب، وبهدف الحفاظ على التراث الديني الذي تعرّض لعمليات تدمير ممنهج خلال عهد النظام البائد.
ويندرج هذا المشروع في إطار رؤية الحكومة في الحفاظ على التراث السوري، وإحياء الهوية الثقافية والتاريخية لمدينة حلب التي لطالما شكّل مسجدها الأموي رمزاً لعراقتها وامتدادها الحضاري عبر العصور.