وأوضح الوزير في تصريح صحفي أنه تم تشكيل لجنة مركزية متخصصة أمس الإثنين، تخضع لإشرافه المباشر وتضم المعاونين وعدداً من المديرين المعنيين في الوزارة، مشيراً إلى أن اللجنة باشرت مهامها فوراً، لتقييم واقع الأبنية المدرسية، وتوفير متطلبات السلامة والحراسة لهذه الأبنية، وحصر الاحتياجات من الكوادر التعليمية والإدارية، وتوفير الكتب المدرسية والوسائل التعليمية، إضافة إلى تحديد أولويات الترميم والصيانة والتجهيزات التربوية اللازمة.
وأكد الوزير أنه وجّه اللجنة للعمل الميداني المباشر، ورفع تقارير دورية بنتائج أعمالها، واتخاذ ما يلزم من مقترحات عملية تضمن عودة العملية التعليمية إلى مسارها الطبيعي في أقصر مدة ممكنة، مشدداً على أهمية التنسيق الكامل مع الجهات المعنية كافة، ولا سيّما السادة المحافظين، بما يحقق التكامل في الجهود، ويضمن تذليل الصعوبات، وتوفير البيئة التعليمية المناسبة للطلبة والكوادر التدريسية، لأن التعليم أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل.
وأشار الوزير تركو إلى أن الوزارة مستمرة في اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لضمان حق أبنائنا الطلبة في التعليم، وتعزيز استقرار العملية التربوية في مختلف المناطق، بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.
وكانت انطلقت أمس الإثنين أعمال صيانة وتأهيل 10 مدارس في حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، بهدف تحسين بيئة التعليم وضمان سلامة الطلاب والمعلمين، وذلك في إطار جهود وزارة التربية والتعليم السورية لإعادة تأهيل المدارس المتضررة في المناطق المحررة حديثاً من تنظيم “قسد”.