الخارجية الإيرانية: ردنا على أي اعتداء سيكون موجعاً ومندماً

الإثنين 26 يناير 2026 - 14:21 بتوقيت غرينتش
الخارجية الإيرانية: ردنا على أي اعتداء سيكون موجعاً ومندماً

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن إيران باتت أكثر قدرة واستعداداً من أي وقت مضى، وستوجه رداً موجعاً ومندماً يجعل المعتدي يندم على فعلته، في مواجهة أي تعرض أو اعتداء من الولايات المتحدة أو الكيان الصهيوني.

وخلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي شدد بقائي على إيران تواجه حرباً مركبة تشمل تهديدات مستمرة ومناورات عسكرية أمريكية وإسرائيلية، مستذكراً تجارب شهر يونيو الماضي، ومؤكداً أن الجمهورية الإسلامية تستحضر هذه التجارب لتكون أكثر جاهزية وقوة في الرد على أي عدوان.

ووصف الكيان الصهيوني بأنه الجذر الأساسي للفوضى في غرب آسيا، مشيراً إلى استمرار الاعتداءات رغم ما يُسمى بوقف إطلاق النار في فلسطين ولبنان، حيث سجلت الليلة الماضية وحدها 15 انتهاكاً للأجواء اللبنانية، ونحو 6 آلاف خرق خلال العام الماضي حتى اليوم. كما أبرز تقارير تؤكد ترسيخ نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) داخل الكيان، مع مقتل 260 عربياً من عرب 48 منذ العام الماضي.

وفي سياق النفاق الأمريكي، انتقد بقائي المعايير المزدوجة لواشنطن في حقوق الإنسان، مشيراً إلى قمع المحتجين داخل الولايات المتحدة وعنف الشرطة، مقابل تجاهل جرائم الكيان الصهيوني، واعتبر أن سياسة الإدارة الأمريكية الحالية أصبحت أكثر صراحة في نهب الدول دون تغليف زائف.

وأكد أن دول المنطقة تدرك أن أي زعزعة للأمن الإقليمي لا تستهدف إيران وحدها، وأن هناك مصالح مشتركة في مواجهة هذه التهديدات، مما يعزز من ثقة إيران بقدراتها المتطورة واستعدادها للرد الحاسم على أي مغامرة عدوانية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن إيران، وقد باتت أكثر قدرة من الماضي، ستوجّه رداً مُوجِعاً ومُندِماً على أي تعرّض أو اعتداء.

وفيما يتعلق بتهديدات الكيان الصهيوني وإثارة الفتن، قال بقائي: إن هذا الكيان يُعدّ الجذر الأساسي للفوضى في منطقة غرب آسيا. ورغم ما يُسمّى بوقف إطلاق النار الظاهري في فلسطين المحتلة ولبنان، ما زلنا نشهد اعتداءات متواصلة على أبناء الشعبين في غزة ولبنان. ففي الليلة الماضية وحدها، سُجّلت 15 حالة انتهاك للأجواء اللبنانية، وخلال العام الماضي وحتى اليوم وقعت نحو 6 آلاف حالة خرق لوقف إطلاق النار.

وأضاف: اطّلعت على تقرير بشأن عدد القتلى من العرب الذين يُعدّون مواطنين في هذا الكيان، والمعروفين بعرب 48، حيث قُتل منذ العام الماضي 260 شخصًا منهم، وهو ما يؤكد ما أشار إليه المقرر الخاص السابق لمجلس حقوق الإنسان عام 2022 حول ترسيخ نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) في الكيان الصهيوني.

وحول قمع المحتجين في الولايات المتحدة واتهام واشنطن لإيران، قال المتحدث باسم الخارجية: إن عالمنا يواجه معضلة المعايير المزدوجة. فالأحداث التي جرت في فلسطين المحتلة لم تُفضِ حتى إلى عقد جلسة واحدة لمجلس حقوق الإنسان، في حين يتحرك مسؤولو كيان لديهم ملفات قضائية بكل حرية، بينما يُمنع مسؤولون إيرانيون من الدخول تحت ذرائع واهية وضغوط سياسية.

جميع الحقوق محفوظة لقناة العالم سورية 2019