وأكد وزير السياحة مازن الصالحاني، في تصريح صحفي، أن هذه الأرقام تعكس عودة الاهتمام الإقليمي والعالمي بسورية كوجهة سياحية تراثية وثقافية، وتشكل قاعدة قوية لجذب الاستثمارات العربية والأوروبية في قطاعات النقل الجوي والسياحة المستدامة.
وقال الوزير الصالحاني: “شهد قطاع السياحة الداخلية تحسناً ملحوظاً نتيجة ثقة المواطنين بحالة الأمن والخدمات وعودة الفعاليات الثقافية والتراثية في مختلف المحافظات”، مشيراً إلى أن هذا التحسن يسهم في استدامة الحركة السياحية ويحفز الاستثمار المحلي.
وفي مجال الاستثمار السياحي، بيّن الوزير الصالحاني، أن نسبة العمالة المحلية في العقود الاستثمارية الجديدة لتطوير وتأهيل عشرات الفنادق والمنتجعات السياحية في مختلف المحافظات بلغت 70 %، بينما وصلت أرباح الفنادق المملوكة لوزارة السياحة بنسبة 170 بالمئة.
ويعد قطاع السياحة من القطاعات الحيوية في الاقتصاد السوري، نظراً لما تمتلكه سورية من مقومات تاريخية وأثرية وثقافية وطبيعية متنوعة، وقد أولت وزارة السياحة خلال مرحلة ما بعد التحرير، أهمية خاصة لإعادة تنشيط هذا القطاع عبر تحسين البنية التحتية وتوسيع الاستثمارات وتعزيز الترويج السياحي داخلياً وخارجياً، بما يسهم في دعم التعافي الاقتصادي وخلق فرص العمل وتحقيق التنمية المستدامة.