وشدد الوزير بدر خلال الاجتماع على ضرورة تنسيق التعاون مع الفاو والجهات الرسمية وإنشاء لجنة وطنية عليا وفريق مشترك للتصدي للجفاف، إضافة إلى تفعيل خطة استراتيجية تركز على تنظيم الموارد المائية، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر، بحسب ما نشرت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية.
ومن جانبهم، بيّن ممثلو منظمة “الفاو” أن تنفيذ البرنامج سيكون على مرحلتين للحد من التصحر وبناء القدرات الوطنية، مؤكدين ضرورة انخراط سورية في البرنامج مع توضيح آليات دعمه المالي ومراحله.
فيما أشار ممثلو وزارتي الإدارة المحلية والبيئة، والطوارئ وإدارة الكوارث، إلى أن الجفاف يُعد تحدياً عابراً للقطاعات، مؤكدين جاهزيتهم للتعاون ووضع خطط وطنية للحد من آثاره في ظل التغيرات المناخية.
ووسط أزمة الجفاف القاسية التي اجتاحت البلاد خلال العام الفائت، وهددت الإنتاج الزراعي والحيواني، أعلنت مؤسسات استعدادها الكامل لصياغة استراتيجيات مشتركة مع المنظمات الدولية والأممية وذلك عبر خطة وطنية شاملة للتخفيف من آثار وتداعيات الجفاف.
وذكرت وزارة الإدارة المحلية عبر معرفاتها الرسمية حينها، أن معاون الوزير لشؤون البيئة يوسف شرف، أشار في افتتاح الاجتماع إلى المعاناة الكبيرة التي يفرضها التغير المناخي على جميع القطاعات في سورية، مؤكداً ضرورة تضافر الجهود الوطنية لمواجهة هذه التحديات.
وأضافت أن شرف شدد على الحاجة الماسة إلى رفع القدرات وبناء الخطط الاستراتيجية وفق منهجية علمية تعتمد على بيانات حقيقية، مع وضع حلول واقعية نابعة من تحليل الفجوات القائمة.