وأكد المشاركون في الوقفة، أن الرواتب الحالية لا تلبي الحد الأدنى من متطلبات المعيشة، ولا تمكن المعلم من تأمين احتياجات أسرته الأساسية، ما ينعكس سلباً على الاستقرار النفسي والأداء المهني داخل العملية التعليمية.
وأكد المشاركون أن مطالبهم تنطلق من حس وطني ومسؤولية تربوية عالية تجاه مستقبل الأبناء واستمرار المسيرة التعليمية، داعين إلى تحسين واقع المعلم بما يضمن له حياة كريمة، ويسهم بتعزيز جودة التعليم واستقراره.
وكانت نقابة المعلمين أصدرت في الرابع من الشهر الجاري، بياناً أكدت فيه دعمها المستمر لمطالب المعلمين في تحسين الوضع المعيشي والتربوي والاجتماعي لهم، مشددةً على ضرورة اتخاذ خطوات جادة لتحسين ظروف العمل.
وتشهد عدد من مدن وبلدات ريف حلب منذ فترة إضرابات ووقفات احتجاجية نفذها معلمون وكوادر تعليمية، للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية ورفع الرواتب بما يتناسب مع الارتفاع الكبير في تكاليف المعيشة وتدهور القدرة الشرائية.