وأفادت مصادر محلية بأن القوة تتألف من 100 عنصر تقريباً، توغلت وأقامت حاجزاً مؤقتاً لتفتيش المارة على الطريق الواصل بين قريتي كودنة وبريقة، وبقوا نحو الساعة قبل أن ينسحبوا من المكان.
ويأتي هذا التوغل في ظل التوتر المستمر في محافظة القنيطرة جنوبي سورية، حيث تشهد المنطقة من حين لآخر توغلات وانتهاكات إسرائيلية.
ومطلع العام الجاري، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي نشر قوات من لواء "الحشمونائيم"، الذي يضم جنوداً من التيار الحريدي المتدين، في المنطقة الأمنية جنوبي سورية، في خطوة تُعد الأولى من نوعها لهذا اللواء في تلك المنطقة.
وقال الجيش الاحتلال في بيان نشره: إن قوات المشاة التابعة للواء باشرت تنفيذ أنشطة ميدانية بعد خضوعها لسلسلة تدريبات عسكرية، شملت عمليات تفتيش وصفها بـ"المحددة الهدف"، جرى خلالها جمع معلومات استخبارية، بزعم إزالة التهديدات الأمنية وضمان أمن المدنيين في كيان الاحتلال، ولا سيما سكان الجولان، بحسب وصفه.