وأفادت مصادر محلية بأن عمليات التصعيد شملت مصادرة الأراضي الزراعية ونهب المواشي، إضافة إلى إطلاق نار بشكل متكرر باتجاه الأهالي، ما أدى إلى إعاقة حركتهم ودفعهم للاحتماء بمنازلهم خوفاً على حياتهم.
وكانت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت طفلاً غرب قرية كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي، واقتادته إلى جهة مجهولة. وأفادت مصادر محلية الخميس 19 شباط، بأن الطفل لا يتجاوز الخامسة عشرة من عمره، مشيراً إلى عدم صدور أي توضيح رسمي حول أسباب الاعتقال حتى الآن.
وتستمر قوات الاحتلال في خرقها لاتفاقات فض الاشتباك، عبر توغلاتها الليلية والنهارية، وسط مناشدات ملحة من الأهالي لوقف هذه الانتهاكات المتصاعدة التي تهدد وجودهم في المنطقة.