وأوضح رئيس لجنة الإشراف على المشروع المهندس جعفر إبراهيم، بحسب وكالة سانا، أن الأعمال تتضمن استبدال وصيانة الشبكات المتضررة بشكل كبير، وتنفيذ عمليات تسليك واستبدال القساطل وصب الأرضيات بالإسمنت، إضافة إلى إنشاء ريكارات جديدة وتنظيف الشبكات، بما يسهم في رفع كفاءتها وتحمل الضغط المتزايد نتيجة عودة الأهالي.
وأوضح إبراهيم أن المشروع انطلق قبل نحو أسبوعين ويقترب حالياً من مراحله النهائية، حيث تم حتى الآن استبدال وتنظيف نحو 1600 متر من الشبكات في القرى المستهدفة، مشيراً إلى أن شبكات الصرف الصحي في هذه المناطق تعرضت لأضرار جسيمة تجاوزت 90 بالمئة جراء قصف النظام البائد الذي طال المنطقة سابقاً.
وأضاف: إن المشروع يشكل جزءاً من جهود إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة، ضمن الإمكانات المتاحة لتحسين مستوى الخدمات، في ظل تزايد عودة المهجرين إلى قراهم، وأشار إلى أن الأعمال الجارية تهدف إلى معالجة مشكلات الصرف الصحي بشكل جذري، مع إعداد دراسات وخطط مستقبلية تراعي النمو السكاني المتوقع.
ويأتي المشروع ضمن جهود متواصلة لإعادة تأهيل البنى التحتية في ريف حمص الشمالي، والتي تأثرت جراء ممارسات النظام البائد بالتزامن مع عودة الأهالي إلى قراهم، بما يضمن توفير خدمات أساسية أكثر استدامة واستقراراً.