أصبحت المنمنمات جزءاً مهما من الثقافة الإيرانية واستخدمت لتصوير الحروب الكبيرة أو لرسم قادة المسلمين وحياة الملوك في بلاد فارس وحتى لشرح الأساطير، وكَبُر حجم المنمنة لتتحول للوحات في عصور لاحقة وتطورت تقنيات رسمها.
ويتعلم فنانون إيرانيون حتى يومنا هذا رسم المنمنات القديمة والمعاصرة في لوحات فنية أو أنهم يستخدمونها في بعض الحِرف والصناعات من قبيل السجاد والساعات، وتباع بمبالغ باهظة.
فن المنمنمات أحد أنواع فنون الرسم العريقة والذي نال اهتماما متزايدا في إيران، وشهد تطورا واضحا في حقب تاريخية مختلفة. وقد طور الفنان الإيراني هذا الفن بوضع لمسات عليه اشتهرت بفن التذهيب.
رغم رواج الفنون التشكيلية المعاصرة، مازالت الفنون التقليدية في ‘إيران كالمنمنمات والزخرفة تستقطب الفنانين والهوات من الناشئين والشباب لغرض تعلمها وكشف اسرارها.
فن المنمنمات عريق كغيره من فنون الرسم لكنه يحتاج الی دقة عالیة لاعتماده علی مقاييس صغيره بالإضافة الی ان المنمنمات تزين اللوحات ايضاً بكتابات دينية أو فلوكلورية تبتعد به عن الرسم التقليدي.



