شهرة الهريسة النبكية فاقت حدود المدينة لتصبح علامة مسجلة تعرف بها في مختلف المحافظات السورية، إضافة إلى الدول العربية.
ويعتبر "ناصر فخر الدين" مصدر الشهرة التي نالتها الهريسة النبكية، وبعد وفاته تابع أبناؤه العمل في هذا المجال، والتي بدأ العمل في صناعة الهريسة في منتصف الخمسينات من القرن الماضي.
وكانت بدايته على صغيرة يبيع عليها متجولاً في مدينة "النبك"، تزايد الطلب تدريجياً على الهريسة وهو ما دفعه لتأسيس محل في بداية الثمانينات، ولا يزال مستمراً حتى وقتنا الحالي.
ويعد سر شهرة الهريسة النبكية للتفاصيل المعتمدة في صناعتها ومكوناتها وهو ما منحها سمعة طيبة لدى أهالي المدينة، إضافة إلى مدن القلمون المجاورة.

