وأوضح الوزير في تصريح صحفي أن هذه الخدمات شملت التعامل مع أكثر من 11 ألف حريق، بينها ثلاثة آلاف حريق منزلي، و2500 حريق غابات وأراضٍ زراعية، لافتاً إلى أنه خلال عمليات إخماد الحرائق ارتقى اثنان من عناصر الدفاع المدني، وهو ثمن كبير يعكس حجم التضحيات التي يقدمونها في سبيل حماية الأرواح والممتلكات.
وفي مجال البحث والإنقاذ، ذكر الصالح أن الفرق أنقذت 350 شخصاً، واستجابت لأكثر من 270 بلاغ إنقاذ، إضافة إلى أكثر من 100 ألف حالة إسعاف، كما أزالت أكثر من 270 عبوة ذخيرة غير منفجرة، ونفذت 1100 جلسة توعية، استفاد منها 25 ألف شخص، مشيراً إلى ارتقاء أربعة متطوعين أثناء إزالة مخلفات الحرب.
ولفت الصالح إلى أن الدفاع المدني قدّم أكثر من 18 ألف خدمة مباشرة، ورحّل أكثر من 540 ألف متر مكعب من الأنقاض، وفتح مئات الكيلومترات من الطرقات المغلقة، إضافة إلى إعادة تأهيل البنية التحتية عبر فرش الطرقات بركام معاد تدويره، كما شارك في عشرات حملات التشجير والمبادرات التطوعية بالتعاون مع المجتمعات المحلية، في إطار تعزيز روح العمل الجماعي والتكافل الوطني.
وتأتي هذه الجهود في سياق واقع خدمي وإنساني معقّد، فرضته سنوات الحرب والكوارث الطبيعية وتداعياتها، وما خلّفته من أضرار واسعة في البنية التحتية وارتفاع في معدلات الحوادث والحرائق.
وفي هذا الإطار يواصل الدفاع المدني السوري أداء مهامه كجهاز استجابة أولى، معتمداً على جاهزية ميدانية عالية وانتشار واسع لفرقه، لتلبية النداءات الطارئة، والحد من المخاطر، والتخفيف من آثار الكوارث على السكان، بما يعزّز عوامل الأمان والاستقرار المجتمعي.