وأكد الوزير شكري في تصريح لـ سانا أن استهداف دور العبادة جريمة أخلاقية مدانة تكشف إفلاس من يقفون خلفها، ومحاولاتهم اليائسة لضرب استقرار الوطن وكسر إرادة أبنائه، مشدداً على أن الاعتداء على مسجد المحمدي ليس مجرد أضرار مادية، بل هو مساس بقدسية بيوت الله، مستشهداً بقوله تعالى: «وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ».
وأضاف شكري أن وزارة الأوقاف إذ تستنكر هذا العمل الجبان، تؤكد أن المسجد سيُرمَّم فوراً ويعود منارة للهدى والعلم، فالمساجد ستبقى عامرة رغم كل محاولات الإرهاب والتخريب، مشدداً على أن سوريا بلد الإيمان والصمود، ولن تنكسر ما دامت مآذنها تصدح بالحق وشعبها متمسك بدينه ووحدة وطنه.
بدوره، أعلن محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي أن الاعتداء الذي استهدف مسجد المحمدي في المزة لم يسفر عن وقوع ضحايا أو إصابات، مشدداً على أن دور العبادة ستبقى مصانة مهما حاول المعتدون النيل منها، وأن الدولة ستواصل جهودها لإصلاح الأضرار وإعادة فتح المسجد أمام المصلين في أسرع وقت.
وأوضح إدلبي في تصريح لـ سانا أن سوريا اليوم تتقدم بثبات نحو الاستقرار والتنمية والتماسك الاجتماعي والاقتصادي، وهو ما يدفع بعض الجهات المعادية لمحاولة زعزعة أمن البلد، مذكّراً بأن استهداف الكنائس في وقت سابق انتهى بمحاسبة الفاعلين وإيداعهم خلف القضبان، واليوم يتكرر المشهد في المساجد، لكن العدالة ستلاحق كل من يقف وراء هذه الجرائم.
وختم إدلبي بالتأكيد على أن دمشق بخير، وأن الدولة قوية بشعبها وأبنائها كلهم، ولن يتمكن أحد من زعزعة استقرارها أو النيل من وحدتها.
وكان مجهولون استهدفوا منطقة المزة مساء اليوم بـ 3 قذائف صاروخية أصابت الأولى قبة مسجد المحمدي، والثانية مبنى الاتصالات، فيما سقطت الثالثة في محيط مطار المزة، دون وقوع إصابات.