وأوضح مدير زراعة دمشق وريفها زيد أبو عساف في تصريح صحفي، أن المديرية أبلغت جميع الوحدات الإرشادية والفلاحين بالحالة المناخية السائدة، والتعليمات الفنية الواجب اتباعها للتعامل مع الظروف الجوية وموجات الصقيع، واتخاذ الإجراءات اللازمة بناء على توصيات الوزارة تجاه التعامل مع الحالة الجوية الحالية وموجة صقيع.
وأشار أبو عساف إلى سعي المديرية لتقديم مختلف الخدمات الممكنة للفلاحين، في إطار الحفاظ على المزروعات وضمان سلامتها، والحد من تأثيرات هذه الموجة الباردة عليها، واتخاذ سلسلة من الإجراءات الوقائية
للحد من الأضرار والخسائر المحتملة.
وأوضح مدير زراعة دمشق وريفها أن موجات الصقيع التي حصلت في الأيام الماضية من الممكن أن تخلف أضراراً نسبية في العديد من المزروعات، لافتاً إلى أن المديرية ستعمل على تقدير مستويات هذا الضرر، إن حصل، استناداً إلى معاينات حسية تنفذها كوادر المديرية في عموم محافظتي دمشق وريفها.
ووفق أبو عساف، جرى تعميم أهم الإرشادات الفنية على الفلاحين وفق توصيات الوزارة لتجاوز أضرار موجة الصقيع، وتضمنت إزالة الأعشاب من البساتين المزروعة بالأشجار المثمرة، ورشّ مواد تزيد من مقاومة النبات مثل الفوسفيت أو سيليكات البوتاسيوم والأحماض الأمينية، إضافة إلى إشعال الإطارات البلاستيكية أو بقايا النباتات في الحقول المتأثرة.
وتضمنت الإرشادات أيضاً تحصين البيوت المحمية بشكل ملائم، وزراعة كل محصول في الوقت المناسب، وتقليل عدد الريّات قدر الإمكان، مع مراقبة درجات الحرارة وتشغيل الحراقات عند الحاجة، وتأخير تقليم الأشجار في المناطق المعرضة للصقيع إلى فصل الربيع، وعدم رشّ أي مبيدات قبل فترة الصقيع، ولف جذوع الأشجار المزروعة حديثاً بالخيش يساعد على تقليل الأضرار، إلى جانب الاهتمام بتسميد الفوسفور والبوتاسيوم والعناصر الصغرى جيداً قبل موجات الصقيع، وتغطية سطح التربة تحت مسقط الأشجار بالقش أو النشارة إن أمكن.
وكانت وزارة الزراعة السورية أطلقت قبل أيام تحذيراً من موجات الصقيع التي ستتعرض لها البلاد لغاية يوم الخميس الثامن من كانون الثاني الحالي وفقاً لمعطيات خرائط الطقس، ودعت الفلاحين إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية التي من شأنها تقليل الأضرار المحتملة على المحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة، ودعت مديرياتها في المحافظات، إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة لضمان سلامة المزروعات.