وقالت ممثلة اليونيسف في سورية ميريتشيل ريلانيو أرانا في بيان على الموقع الإلكتروني للمنظمة: “لقد انتظر أطفال سورية الاستقرار والأمان وفرصةً للتعلّم طويلاً جداً، وتتيح لنا هذه الشراكة مع فنلندا الوصول إلى الأطفال الأكثر عرضةً للمخاطر، بمن في ذلك الأطفال ذوو الإعاقة والمتأثرون بالنزاع والنزوح، ومن خلال الاستثمار في التعليم الشامل والحماية نُسهم في بناء مستقبل أفضل للأطفال في سورية”.
من جهتها قالت سفيرة فنلندا آن مسكانن: “الشمولية تعني ألا يُترك أحد خلف الركب، ويقع دعم الفئات الأكثر هشاشةً في صميم سياسة فنلندا الإنمائية، وتفخر بلادنا بمواصلة شراكتها مع اليونيسف في سورية للاستجابة لاحتياجات الأطفال والأسر الأكثر هشاشةً، إلى جانب دعم المعلمين في تعزيز التعليم الشامل والنهوض بحقوق الأطفال ذوي الإعاقة وإدماجهم في المجتمع”.
وفي تصريح صحفي أشارت ممثلة اليونيسف في سورية إلى أن “وضع الأطفال في صميم مسار التعافي يتطلّب قيادة وطنية قوية وشراكات مستدامة، ويُمكّن هذا الدعم المقدم من قبل فنلندا، اليونيسف من العمل جنباً إلى جنب مع الحكومة لتعزيز النظم وتوسيع نطاق الخدمات الدامجة وضمان الوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة”.
ويُنفّذ البرنامج بتنسيق وثيق مع وزارتي التربية والتعليم والشؤون الاجتماعية والعمل، ويتماشى مع الأولويات السورية الوطنية الرامية إلى تعزيز النظم مع الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة.
وتُعد فنلندا شريكاً قديماً لليونيسف في سورية، حيث يؤكد الطرفان التزامهما المشترك بضمان حماية كل طفل وطفلة في سورية، وإدماجهم في المجتمع وإتاحة فرص التعلم لهم.