وتهدف الورشة إلى تعزيز مهارات إعداد الأبحاث ونشرها وفق المعايير الأكاديمية المعتمدة، وذلك على مدرج نقابة المعلمين في الجامعة.
ويقدم الورشة على مدى يومين المحرر والمراجع في عدد من المجلات العلمية العالمية المفهرسة ضمن قاعدة البيانات العالمية scopus الدكتور عبد الكريم جعفر، حيث يتم التركيز على أهداف النشر العلمي وأنواع المجلات المحكمة، وآليات اختيار المجلة المناسبة، إضافة إلى أنواع المقالات العلمية وهيكلها المنهجي، والتعريف بقواعد البيانات والمفهرسات العالمية ومواقع الباحثين.
كما تناقش الورشة دور الذكاء الاصطناعي في دعم الباحثين في مراجعة الأدبيات وتحليل البيانات وتحسين الصياغة الأكاديمية، مع التأكيد على الالتزام بأخلاقيات البحث العلمي.
الدكتور جعفر أوضح في تصريح صحفي أن تصنيف المجلات العلمية يمثل خريطة طريق للباحثين، مؤكداً ضرورة التمييز بين المجلات الموثوقة المفهرسة في قواعد بيانات سكوبس (SCOPUS) وكلاريفيت (Web of Science) والمجلات المفترسة التي تضر بالسمعة الأكاديمية، إضافة إلى فهم أنماط النشر المفتوح والمغلق والمجلات الهجينة والاطلاع على شروط النشر وتكاليفه قبل اتخاذ القرار.
وأشار إلى أهمية الالتزام بهيكلية البحث العلمي وفق نموذج إمراد IMRAD البحثي وصياغة عناوين وملخصات دقيقة تسهم في فهرسة الأبحاث عالمياً، مبيناً أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة داعمة للباحث في توليد المسودات الأولية وتحليل البيانات والتدقيق اللغوي وإدارة المراجع وكشف الانتحال، مع التأكيد على استخدامه ضمن ضوابط أخلاقية واضحة وعدم الاستغناء عن التفكير النقدي البشري، إضافة إلى ضرورة معرفة مقاييس تقييم المجلات مثل h-Index وCiteScore وSJR وSNIP لضمان جودة النشر.
ووحدة تمكين المرأة الأكاديمية في جامعة دمشق هي وحدة من مخرجات مشروع “FREE” الأوروبي، “تمكين المرأة الأكاديمية: القدوة والمساواة والاستدامة في جامعات منطقة البحر المتوسط”، والذي يهدف إلى تمكين الطالبات من الانتقال من دور “الدارسات” إلى “المبادرات” المؤثرات في المجتمع، عبر تنظيم ورشات عمل، ندوات، ومحاضرات حول مواضيع تمكين المرأة.