وناقش الاجتماع أولويات المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها العمل على تقليص المخيمات عبر توفير بدائل سكنية مناسبة، ومعالجة إشكالات فقدان الوثائق الثبوتية والأضرار التي لحقت بالمنازل، حسب ما ذكرت محافظة حلب عبر معرّفاتها الرسمية الإثنين 16 شباط.
وجرى استعراض آليات دعم مشاريع الترميم وتأمين مساكن بديلة للأسر المتضررة، بما يخفف الأعباء المعيشية ويسهم في تحقيق استقرار مستدام.
وأكد هلال أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات المحلية والمنظمات الدولية، لضمان توجيه الدعم استناداً إلى بيانات دقيقة واحتياجات فعلية، بما ينعكس على تحسين الخدمات وترسيخ الاستقرار.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق الفني وعقد اجتماعات تخصصية لإعداد خطة تنفيذية مشتركة تنسجم مع أولويات المحافظة.