وأوضح المراقب الفني بالمديرية مصطفى الطالب في تصريح لوكالة سانا، أن هذه الأعمال تتم بشكل دوري وتشمل إزالة العوائق من المجاري والأنهار، مشيراً إلى أن هذه الجهود تسهم في تحسين تدفق المياه وتقليل مخاطر الفيضانات والتلوث.
وبين الطالب أن ورشات العمل الفنية تواصل حالياً تنظيف قناة ري حمص–حماة التي تتغذى من بحيرة قطينة، والتي تغطي نحو 21 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، منها 14 ألف هكتار في محافظة حمص والباقي في محافظة حماة، موضحاً أن القناة تُعد شرياناً حيوياً لمناطق الريف الشمالي لحمص والجنوبي لحماة، حيث تلعب دوراً مهماً في دعم الإنتاج الزراعي.
ولفت الطالب إلى أن الهدف من عمليات التنظيف هو إزالة الرواسب والمخلفات التي تعيق تدفق المياه، وكذلك الحفاظ على نوعيتها لضمان وصولها إلى الأراضي الزراعية بفعالية وفي الأوقات الملائمة، ما يدعم نجاح الموسم الزراعي القادم.
وتأتي تلك العمليات ضمن برنامج دوري ومستمر تتبناه مديرية الموارد المائية لمعالجة مشاكل انسداد المجاري وتحسين انسياب المياه، إلى جانب الحد من التلوث ومعالجة التداعيات البيئية والصحية الناجمة عن تراكم المخلفات في مسارات المياه.