وأفادت نقلاً عن مديرية التعاون الدولي بأن الإجراء جاء بعد انتهاء الحكومة من عملية إحصاء وتوثيق القاطنين في المخيم والاطلاع على وضعهم الإنساني، واستجابةً إلى مناشدات بتحسين ظروف حياتهم من خلال توفير الخدمات اللازمة لهم.
وبينت أن الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع الهلال الأحمر السوري والجهات المعنية بالإشراف على المخيم، وضعت خطة تنموية كاملة تتضمن برامج إعادة التأهيل عبر تجهيز مدرسة ومركز صحي وبعض المرافق العامة التي تؤمّن الخدمات للمواطنين.
وذكرت أن الحكومة بدأت بالإشراف على مخيم الهول في ريف الحسكة اعتباراً من مطلع الشهر الجاري بعد انسحاب قسد من المنطقة دون تسليمه أصولاً.
وسبق أن أكّد ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا غوانزلو فارغاس يوسا، أن المفوضية لاحظت انخفاضاً كبيراً في عدد قاطني مخيم الهول خلال الأسابيع الأخيرة.
وأضاف يوسا في منشور عبر منصة “إكس” أن الحكومة السورية أبلغت المفوضية بخططها لنقل العائلات المتبقية في مخيم الهول إلى مخيم أخترين في محافظة حلب.
وأشار إلى أن الحكومة طلبت من المفوضية مساعدة السكان في المخيم الجديد، مؤكداً استعداد المفوضية لتقديم هذا الدعم.
وشدد يوسا على أن المفوضية ستواصل العمل مع الحكومة لدعم عودة وإعادة إدماج السوريين الذين غادروا مخيم الهول، وكذلك أولئك الذين ما زالوا فيه.