وأكد عراقجي في تصريح للصحفيين عقب انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات اليوم، أن "هناك قرارا أوضح بشأن ما ينبغي القيام به".
ولفت الى، أن "المشاورات بدأت منذ أمس"، واجراء مباحثات فنية مثمرة مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية "رافائيل غروسي" الذي وصل إلى جنيف، كما أجرى غروسي"نقاشات جيدة" مع الوفد الأمريكي.
وأضاف، أن النقاشات في هذه الجولة كانت جادة تماما مقارنة بالجولة السابقة، وسادتها أجواء أكثر بناءة؛ مردفا أن عدة أفكار تم طرحها وجرى مناقشتها بجدية، وتمكن الجانبان في النهاية من التوصل إلى توافق عام حول مجموعة من الاسس التوجيهية.
وتابع وزير الخارجية إن التحرك مستقبلا سيكون على أساس هذه الثوابت، وسندخل في صياغة نص اتفاق محتمل على أساسها؛ منوها بأن ذلك لا يعني الوصول سريعا إلى اتفاق، لكنه يمثل على الأقل بداية المسار، وأعرب عن أمله في إنجاز العملية بأقرب وقت ممكن.
وصرح عراقجي نحن مستعدون لتكريس الوقت لذلك، ولكن عند الانتقال إلى صياغة النص، تصبح الأمور أكثر تعقيدا وتفصيلا؛ مؤكدا بأن الجولة الحالية أحرزت تقدما جيدا مقارنة بالجلسة السابقة، ومردفا : أمامنا الآن طريق واضح وإيجابي.
وتابع عراقجي أنه لم يتم تحديد موعد معين للجولة التالية من المفاوضات، وقد اتفق الجانبان بشان العمل على نصوص اتفاق محتمل ثم تبادلها قبل تحديد توقيت للجولة الثالثة؛ مبينا أن ما يسمى بـ"خارطة الطريق" لم تتضح بشكل كامل بعد، لكن الصورة الآن أوضح بشأن ما يجب القيام به في المرحلة المقبلة.
وفي الختام صرح عراقجي : إن هناك بعض المواقف التي لا تزال بحاجة إلى تقريب وجهات النظر، إلا أن وجود مجموعة من المبادئ التوجيهية ومسار واضح، يوفران إطارا للعمل والمضي قدما.