الطربوش دخل إلى دمشق في ظل الدولة العثمانية وبالتحديد في عهد السلطان سليمان القانوني الذي أصدر مرسوماً بتعميم ارتداء الطربوش بالنسبة للرسميين من أبناء السلطة العثمانية، ثم انتشر بعد ذلك بين كافة الشعب، وأخذ مكانه فيما بعد على رؤوس "بكاوات" و"باشاوات" سورية في أوائل القرن الماضي.
ينحصر استخدام الطربوش حالياً عند رجال الدين الذين يضعون العمامة البيضاء أو الملونة السادة أو المنقوشة حول الطربوش، وما يزال الطربوش موجوداً في نطاق ضيق ويباع في المحلات التراثية حيث تستخدمه فرق الإنشاد والفرق الفلكلورية والمسلسلات الشامية التي نشّطت إلى حد ما الاهتمام به وإنقاذه من الانقراض.
كان يعكس الطربوش الدمشقي الذي تميز بالتطريز بالخيوط الذهبية على حوافه رمزاً اجتماعياً وثقافياً خاصاً لمناخ مرحلة من مراحل دمشق بصفة خاصة، والذين كانوا يرتدون "الطرابيش" كان يمتلكون موقعاً مهماً في المستوى الاجتماعي والسياسي.
المصدر: esyria

