وأفادت رئاسة الجمهورية الیمنیة في بیان أن العدوان أسفر أيضًا عن إصابة عدد من الوزراء بإصابات متوسطة وخطيرة، وهم يخضعون للعناية الصحية اللازمة.
وأكدت أن هذه الخسائر تأتي في خضم المعركة المفتوحة مع كيان العدو الإسرائيلي، ونزف إلى أبناء الشعب كوكبة جديدة من الشهداء العظماء من القيادات الوطنية، مشيرة إلى أن دماء الشهداء ستكون وقودًا ودافعًا للاستمرار على ذات الطريق الوطني.
وطمأنت الرئاسة الشعب اليمني بأن الحكومة ستواصل عملها في إطار تصريف الأعمال بعون الله تعالى، وأن المؤسسات ستستمر في تقديم خدماتها للشعب اليمني المجاهد ولن تتأثر مهما بلغ حجم المصاب.
وأكدت أن موقف اليمن في إسناد ونصرة أبناء غزة سيستمر، مؤيدة لأبناء الشعب الفلسطيني المظلوم وكل الأحرار في العالم، وأن القوات المسلحة اليمنية مستمرة في تطوير قدراتها لمواجهة كل التحديات والأخطار، بالتوازي مع دور الشعب اليمني العظيم الحاضر في كل الميادين والساحات.
وفيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
(مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) صدق الله العظيم.
انتصاراً لمظلومية الشعب الفلسطيني، خاض اليمن معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، ونال الشرف العظيم وقدم في سبيل ذلك قوافل الشهداء من أبطال القوات المسلحة وغيرهم من أبناء الشعب اليمني العظيم الذين حملوا الراية وعاهدوا الله على الثبات على الحق مهما كان الثمن.
وإننا اليوم وفي خضم المعركة المفتوحة مع كيان العدو الإسرائيلي نزف إلى أبناء شعبنا وأمتنا كوكبة جديدة من الشهداء العظماء من القيادات الوطنية التي تمثل الشعب اليمني بكل أطيافه، ونعلن استشهاد المجاهد/ أحمد غالب الرهوي رئيس الوزراء في حكومة التغيير والبناء مع عدد من رفاقه الوزراء، حيث استهدفهم العدو الإسرائيلي المجرم الغادر في ورشة عمل اعتيادية تقيمها الحكومة لتقييم نشاطها وأدائها خلال عام من عملها، كما جرح آخرون من رفاقهم بإصابات متوسطة وخطيرة وهم تحت العناية الصحية، وذلك عصر يوم الخميس، الخامس من ربيع الأول 1447هـ.
ونطمئن شعبنا اليمني العظيم، ونعاهده أن الحكومة بعون الله تعالى ستقوم بدورها في إطار تصريف الأعمال، وستستمر المؤسسات في تقديم خدماتها للشعب اليمني المجاهد الصابر الصامد، ولن تتأثر مهما بلغ حجم المصاب.. وستكون دماء الشهداء العظماء وقوداً ودافعاً للسير على ذات الطريق.
نؤكد لشعبنا اليمني العظيم ولأبناء الشعب الفلسطيني المظلوم، ولكل أبناء أمتنا، ولكل الأحرار في العالم، أننا مستمرون في موقفنا الأصيل في إسناد ونصرة أبناء غزة، وبناء قواتنا المسلحة وتطوير قدراتها لمواجهة كل التحديات والأخطار، كما هو موقف شعبنا اليمني العظيم الحاضر في كل الميادين والساحات بكل عزم وإرادة وإيمان.
إنا لله وإنا إليه راجعون، وحسبنا الله ونعم الوكيل
صادر عن رئاسة الجمهورية اليمنية
7 ربيع أول 1447هـ
30 أغسطس 2025م