وجاء هذا الحديث خلال مراسم تقديم أوراق اعتماد "ماكاريوس أكينبيناب أكانبونغ" السفير الجديد لجمهورية غانا لدى إيران إلى الرئيس بزشكيان.
وفي تصريحه خلال اللقاء، أكد رئيس الجمهورية على أن "إيران وغانا بلدان صديقان تجمعهما علاقات قديمة، وطيدة وقائمة على الاحترام المتبادل، وأن تعاون البلدين في إطار حركة عدم الانحياز لطالما كان تعاونا بنّاء وإيجابيا".
وأضاف مخاطباً السفير الغاني، أن "حضوركم في طهران بصفة سفير غانا الجديد من شانه ان يتيح أرضية لتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية بين البلدين، شريطة الإفادة الفاعلة من الإمكانات المتوفرة، ومواصلة التواصل البنّاء والمستمر مع وزارة الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
كما شدد الرئيس بزشكيان على، أن "تطوير العلاقات الاقتصادية مع الدول الأخرى يمثل أولوية للحكومة الرابعة عشرة"؛ مصرحا : اننا نؤكد على تفعيل اللجنة الاقتصادية المشتركة بين إيران وغانا، ونرغب في توسيع العلاقات الثنائية، ولا سيما في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، ونأمل أن تغتنموا الفرض خلال فترة مهمتكم في إيران على أفضل وجه في مسار تعميق التعاون وتهيئة الظروف لترسيخ تفاعلات أوسع بين البلدين.
من جانبه، أعرب السفير الغاني الجديد، عن سعادته ببدء مهامه الدبلوماسية في طهران، قائلا : إنني على دراية بتاريخ إيران العريق وثقافتها، ويشرفني أن أمثل حكومة غانا لدى الجمهورية الإسلامية، وأن أنقل تحيات رئيس جمهورية غانا الحارة إلى قائد الثورة الإسلامية، وإلى فخامتكم، وإلى الشعب الإيراني.
وأشار إلى الموقف الرسمي لبلاده إزاء التطورات الأخيرة؛ قائلا : بناء على توجيهات رئيس جمهورية غانا، أنقل رسالة الإدانة الشديدة للهجمات العسكرية الأخيرة ضد إيران. ونحن نؤمن بأن الخلافات والنزاعات الدولية يجب أن تحل حصرا عبر الحوار والتفاهم والدبلوماسية.