وجرى خلال اللقاء الذي عُقد في مبنى وزارة الاقتصاد، التأكيد على تعزيز التعاون الاقتصادي، واستمرار التنسيق والتشاور بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويعزز الشراكة الاقتصادية بينهما.
ونوه الوزير الشعار بالفرص المتاحة لتوسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الشركات الألمانية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مشاريع التنمية.
من جانبه، أعرب القائم بالأعمال الألماني عن تطلع بلاده لتعميق العلاقات الاقتصادية مع سورية والمشاركة في مشاريع إعادة الإعمار وفرص الاستثمار المستقبلية.
وتأتي المباحثات السورية الألمانية في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى توسيع علاقات التعاون الاقتصادي مع الدول الصديقة، ولا سيما في مجالات الصناعة والتجارة والاستثمار، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحفيز عملية التنمية.
وتسعى وزارة الاقتصاد والصناعة السورية إلى تعزيز الشراكات مع الشركات الأجنبية والاستفادة من الخبرات والتقنيات المتقدمة، إلى جانب فتح آفاق جديدة للاستثمار والمشاركة في مشاريع إعادة الإعمار، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التكامل الاقتصادي بين سورية وشركائها الدوليين.