وأكد الوزير تركو في تصريح لمراسلة سانا، أن 106 مدارس دخلت الخدمة في ريف دمشق حتى الآن، مع استمرار العمل لإعادة افتتاح ما تبقى من المدارس المتضررة، مشيراً إلى حرص الوزارة على توفير ملاعب رياضية وصالات أنشطة في كل مدرسة، بما يسهم في تنمية القيم والسلوك إلى جانب التحصيل العلمي.
وأوضح تركو أن الوزارة تخطط لتنفيذ مسوح صحية شاملة للطلبة، تشمل الجوانب الجسدية والنفسية، تعزيزاً للتكامل بين حق الطفل في التعليم والصحة والأمان.
من جانبه، أشار مدير تربية ريف دمشق فادي نزهت إلى مساهمة المجتمع المحلي في أعمال إعادة البناء والترميم، ما أظهر المدرسة بحلة جديدة مشجعة للطلاب على الدراسة والتفوق.
وبيّن مدير الأبنية المدرسية في الوزارة محمد الحنون أن المدرسة مؤلفة من طابقين، بطاقة استيعابية تتجاوز 650 طالباً وطالبة، لافتاً إلى أن أعمال الترميم استمرت ثلاثة أشهر.
وأكدت مديرة المدرسة مها عكاشة أن تحسين البيئة التعليمية في الغوطة الشرقية يشكل خطوة مهمة بعد سنوات من المعاناة، فيما عبّر عدد من الطلاب عن سعادتهم بإعادة افتتاح المدرسة، لما توفره من وقت وجهد بعد أن كانوا يقطعون مسافات طويلة لمتابعة تعليمهم.
وكانت الوزارة افتتحت أمس مدرسة حمزة بن عبد المطلب “حلقة أولى” في مدينة سقبا بالغوطة الشرقية بعد ترميمها، ضمن برنامج متواصل لإعادة المؤسسات التعليمية إلى الخدمة وتوسيع الطاقة الاستيعابية بما يواكب عودة الطلاب إلى مناطقهم.