وأوضح مدير زراعة طرطوس محمد أحمد أن توزع الأمطار وكمياتها التراكمية، أسهما في ترطيب طبقات التربة وتغذية المياه الجوفية، ورفع مخزون السدود، الأمر الذي عزز التوسع في الزراعات البعلية، وشجّع المزارعين على زيادة المساحات المزروعة.
وأشار أحمد إلى تسجيل بعض الأضرار نتيجة الغمر في عدة مناطق، ولا سيما في سهل عكار، إضافة إلى تكرار ظاهرة التنين البحري والهوائي التي تسببت بأضرار متفاوتة في محاصيل القمح والبطاطا والخضار والزراعات المحمية، مبيناً أن لجاناً مختصة قامت بحصر الأضرار تمهيداً لتعويض المتضررين وفق القوانين النافذة.
وأكد أن الموسم المطري الجيد أسهم في تأمين مياه الري، وتشجيع الفلاحين على العودة إلى أراضيهم، مع توقعات بزيادة إنتاج القمح والفول والزيتون وسائر المحاصيل خلال الموسم الحالي.
كما تواصل مديرية الزراعة تقديم الدعم الفني والإرشادي للمزارعين، إضافة إلى منح قروض عينية لمزارعي القمح عبر المصرف الزراعي دعماً لاستمرار العملية الإنتاجية، وفقاً لأحمد.
وشملت الهطولات المطرية الأخيرة معظم المحافظات، ما يعطي مؤشرات إيجابية لموسم زراعي أفضل مقارنة بالعام الماضي، ولا سيما في الزراعات البعلية والمروية، وتنفيذ الخطة الزراعية.