وحسب تقرير نشره موقع “ScienceDaily”، شملت الدراسة نحو 200 ألف بالغ في الولايات المتحدة، حيث جرى تتبع بياناتهم لأكثر من خمس سنوات، وخلال هذه الفترة تم تسجيل أكثر من 20 ألف حالة إصابة بأمراض القلب التاجية.
ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب (JACC)، وركّزت على التمييز بين الأنظمة الغذائية “الصحية” و”غير الصحية” استناداً إلى مصادر الطعام وجودته، وليس فقط إلى نسب المغذيات الكبرى مثل الدهون والكربوهيدرات.
وأظهرت النتائج أن الأنظمة منخفضة الكربوهيدرات أو الدهون، والتي اعتمدت على الحبوب الكاملة، والأطعمة النباتية، والدهون غير المشبعة، ارتبطت بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، في المقابل ارتبطت الأنظمة التي تعتمد على الكربوهيدرات المكررة والدهون الحيوانية بزيادة خطر الإصابة وتراجع المؤشرات الأيضية.
وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج لا تنطبق بالضرورة على الحميات المتطرفة، مثل الأنظمة شديدة الانخفاض بالكربوهيدرات، كما أن اعتماد الدراسة على استبيانات ذاتية قد يحدّ من إمكانية تعميم نتائجها على جميع الفئات.
وخلصت الدراسة إلى أن تبني نمط غذائي متوازن وعالي الجودة، يضم الحبوب الكاملة، والأطعمة النباتية، والدهون الصحية كزيت الزيتون والمكسرات، يشكل عاملاً أساسياً في خفض مخاطر أمراض القلب.
ومع تزايد معدلات الإصابة بأمراض القلب عالمياً، يسعى الباحثون إلى إعادة توجيه النقاش الغذائي من التركيز على نسب المغذيات إلى نوعية الغذاء وجودته، بما يسهم في تقديم توصيات عملية أكثر فاعلية لدعم صحة القلب.