وكشفت الدراسة التي نفذها باحثون من جامعة تشيشستر البريطانية University of Chichester، أن كوباً واحداً من الكشمش الأسود يحتوي على نحو 203 ميليغرامات من فيتامين «سي»، أي ما يعادل 226 بالمئة من الكمية اليومية الموصى بها للبالغين، وهي نسبة تفوق ما تحتويه البرتقالة الكبيرة.
وحسب الدراسة يحتوي الكشمش الأسود على مركبات الفلافونويد التي تساعد في تحسين مستويات الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، إضافة إلى الألياف الغذائية الداعمة لصحة الجهاز الهضمي، كما بينت الدراسة أن مسحوق الكشمش الأسود قد يساعد الرياضيين على تحسين سرعة التعافي بعد التمارين من خلال تقليل تراكم حمض اللاكتيك.
في المقابل، يحتوي الكشمش الأسود على حمض «غاما-لينولينيك» ذي الخصائص المضادة للالتهابات، غير أن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم أو زيادة خطر النزف لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية مميعة للدم، ما يستدعي استشارة الطبيب قبل إدراجه ضمن النظام الغذائي وفق الدراسة.
ويعود أصل الكشمش الأسود إلى أوروبا وشمال آسيا، وكان قد حُظر في الولايات المتحدة مطلع القرن العشرين بسبب ارتباطه بانتشار مرض صدأ الصنوبر الأبيض الفقاعي، قبل رفع الحظر الفيدرالي عام 1966، مع استمرار بعض الولايات في فرض قيود على زراعته.