في الوقت ذاته، انتشر الزيتون الأخضر في الأسواق السورية بسعر بلغ 25 ألف ليرة للكيلو الواحد، وسط توقعات تشير إلى ضعف موسم الإنتاج المحلي لهذا العام.
ويرجع الخبراء في قطاع الزيتون هذا الارتفاع إلى عدة عوامل أبرزها: ظاهرة المعاومة التي تؤثر على إنتاج الزيتون بشكل دوري وتراجع الإنتاج المحلي بشكل كبير خلال العام الحالي، بالإضافة إلى تصاعد عمليات التهريب إلى الخارج رغم وجود كميات مخصصة للتصدير وانخفاض الإنتاج العالمي في دول مثل الولايات المتحدة، تركيا، تونس، والاتحاد الأوروبي، باستثناء إسبانيا التي تشهد موسماً جيداً نسبياً.
وتعاني الأراضي السورية الزراعية من الإهمال والحرائق المتكررة، ما أدى إلى تراجع كبير في إنتاج الزيتون، وسط دعوات لتبني أساليب حديثة في الزراعة والتصنيع لمواكبة المنافسة الإقليمية والعالمية في قطاع زيت الزيتون.