وبحسب ما أورده موقع Space العلمي، فإن هذه الظاهرة الفلكية ستبدأ بكسوف كلي في 12 آب 2026، يُعد الأول من نوعه الذي يُشاهد من أوروبا منذ عام 2015، ومن البر الرئيسي الأوروبي منذ عام 1999، وسيمر مسار الكسوف عبر سيبيريا وشرق جرينلاند وغرب أيسلندا، ثم شمال إسبانيا، قبل أن ينتهي شرق جزر البليار في البحر الأبيض المتوسط.
ويُتوقع أن يشهد الثاني من آب 2027 ما يُعرف بـ”كسوف القرن”، حيث يستمر الكسوف الكلي لمدة تصل إلى 6 دقائق و22 ثانية، ويكون مرئياً من جنوب إسبانيا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط، بما في ذلك مدينة الأقصر المصرية، التي ستوفر خلفية أثرية فريدة لمشاهدة هالة الشمس.
أما الكسوف الكلي الثالث فسيحدث في 22 تموز 2028، ويُشاهد من المناطق النائية في أستراليا ونيوزيلندا، مع تسجيل أطول مدة للكسوف في غرب أستراليا، فيما ستشهد مدينة سيدني أول كسوف كلي منذ عام 1857.
يُعد كسوف الشمس من أبرز الظواهر الفلكية التي تحدث عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، ما يؤدي إلى حجب ضوء الشمس كلياً أو جزئياً، وتُصنف الكسوفات إلى كلية، جزئية، أو حلقية، وتُعد الكسوفات الكلية من أندرها، إذ تسمح برؤية هالة الشمس الخارجية.