وأوضحت الطبيبة “بياتريس كاستيلو”، اختصاصية الأورام في مستشفى لا باز بمدريد، وفق مقال نشره الموقع العلمي الإسباني “كويداتي بلس” المتخصص في الصحة والعافية والتغذية، أن سرطان الرأس والعنق سادس أكثر الأورام شيوعاً في إسبانيا، مع انتشار أعلى بين الرجال لسرطان الحنجرة، وبين النساء لسرطان تجويف الفم.
وشددت كاستيلو على أن التدخين والكحول مسؤولان عن نحو 75% إلى 85% من الحالات، مع ارتفاع ملحوظ في الإصابات المرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري بين الشباب، مشيرة إلى أن الكشف المبكر العامل الأهم لنجاح العلاج وتحسين فرص الشفاء.
ويشمل سرطان الرأس والعنق مجموعة من الأورام الخبيثة التي تصيب الفم، البلعوم، الحنجرة، الغدد اللعابية، والجيوب الأنفية، ويُعرف طبياً باسم سرطان الخلايا الحرشفية، فيما تختلف طرق العلاج بحسب نوع كل ورم، مع أفضلية كبيرة للسيطرة على المرض عند اكتشافه مبكراً.
ويوصي الأطباء بمراقبة الأعراض التحذيرية والانتباه لأي تغيرات غير طبيعية، مثل ألم عند البلع، أو ألم مستمر في الفم والحلق، تقرحات لا تلتئم، تغيرات في الصوت، فقدان وزن غير مبرر، أو ظهور كتلة أو تورم في العنق، مع ضرورة مراجعة الطبيب فور استمرار أي من هذه الأعراض أكثر من أسبوعين لإجراء الفحوصات والعلاج المبكر.