وخلال اللقاء، جرى الحديث عن دور الثقافة في تعزيز الروابط العربية، وأهمية الكتاب في ترسيخ قيم المعرفة والانفتاح، إضافة إلى واقع الحركة الأدبية في المنطقة وآفاق تطويرها.
واستمع الرئيس الشرع إلى انطباعات الضيوف العرب حول مشاركتهم، وما يمثّله المعرض من مساحة تلاقي بين المبدعين من مختلف الدول، مشيداً بالجهود المبذولة في تنظيمه والنجاح الذي حققته دورته الحالية.
كما قدّم وزير الثقافة عرضاً موجزاً حول فعاليات المعرض وبرامجه الفكرية، مؤكداً الحرص على أن تكون هذه الدورة منصة حقيقية للحوار الثقافي وتبادل الخبرات، ومشيراً إلى المشاركة الواسعة لدور النشر والكتّاب من داخل سورية وخارجها.
وانطلق معرض دمشق الدولي للكتاب في السادس من الشهر الجاري في مدينة المعارض بدمشق بمشاركة 500 دار نشر ومؤسسة ثقافية من 35 دولة.
ويختتم المعرض أعماله اليوم، محققاً حضوراً جماهيرياً لافتاً يعكس حيوية المشهد الثقافي السوري.