وتناول اللقاء أولويات المرحلة الراهنة في قطاع النقل، والتركيز على إعادة تأهيل منظومة السكك الحديدية ورفع كفاءتها التشغيلية، بالإضافة إلى الاستثمار في تطوير الكوادر البشرية وتعزيز قدراتها الفنية لتلبية متطلبات التحديث والتحول المؤسسي، بحسب ما نشرت وزارة النقل عبر معرفاتها الرسمية.
وأكد الجانبان أهمية توفير الدعم التمويلي اللازم لرفد الأسطول السككي بـ 15 قاطرة جديدة، وتأمين تجهيزات متخصصة لصيانة القاطرات العاملة.
كما تم تخصيص تمويل يقدر بنحو 50 مليون دولار لدعم هذه المشاريع الحيوية بما يسهم في تحسين حركة نقل البضائع وتعزيز دور القطاع في النشاط الاقتصادي.
وفيما يتعلق بمشروع نقل الفوسفات، أكد الجانبان أهمية إعادة دراسة جدواه الاقتصادية بشكل شامل لضمان دقة المؤشرات المالية، والعمل على تحقيق صيغة مستدامة تواكب أولويات إعادة الإعمار وتحفيز الإنتاج الوطني.
وشدد الوزير بدر على أن الشراكة مع البنك الدولي تشكل رافعة أساسية في تنفيذ مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية، وتساهم في تسريع عملية التعافي الاقتصادي. وأعرب المدير الإقليمي للبنك عن استعداد البنك لمواصلة الدعم الفني والمالي، وتعزيز التنسيق خلال المرحلة المقبلة.
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على عقد لقاء فني خلال الأسبوع المقبل لمتابعة الجوانب التنفيذية لما تم التوافق عليه، مع وضع إطار زمني واضح للخطوات القادمة.
وكان وزير النقل يعرب بدر، بحث في 13 شباط الجاري، مع وزير النقل والبنى التحتية في تركيا عبد القادر أورال أوغلو، تطوير الربط السككي وأهمية التكامل الإقليمي في قطاع النقل، وذلك خلال اجتماع موسع عقد على هامش المؤتمر الثاني لوزراء النقل والمواصلات في منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول.
وأكد الجانبان ضرورة إعداد خارطة توجيهية للشبكة الإقليمية للسكك الحديدية التي تربط تركيا وسورية والأردن والسعودية مع تحديد المواصفات الفنية لكل خط ووضع آليات التنفيذ ضمن إطار زمني واضح.