وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن الدراسة المنشورة في مجلة Nutrition, Health & Aging العلمية، أظهرت أن الجمع بين التمارين الرياضية والتثقيف الغذائي وتناول الحليب بعد التمرين، حقق نتائج أفضل مقارنة بالتمارين وحدها أو بالجمع بينها وبين مكملات حليب الصويا.
وشملت الدراسة 82 مشاركاً تبلغ أعمارهم 60 عاماً وما فوق، خضعوا لبرنامج استمر ثمانية أسابيع تضمن ثلاث جلسات أسبوعياً من تمارين المقاومة والتوازن، مع تناول مكملات من حليب البقر أو حليب الصويا بعد التمرين.
وأظهرت النتائج تحسناً في قوة العضلات ووظائف الأطراف السفلية، ولا سيما لدى المشاركين الذين تناولوا حليب البقر، حيث سجلوا تحسناً في قوة قبضة اليد، وسرعة النهوض والجلوس، وسرعة المشي لمسافة ستة أمتار، مقارنة بالمجموعات الأخرى.
وأوضح الباحثون أن البروتين الموجود في الحليب يسهم في تعزيز امتصاص الكالسيوم الضروري للحفاظ على قوة العظام، ما قد يقلل من خطر الكسور مع التقدم في السن.
ويؤكد مختصون أن اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة التمارين بانتظام، إلى جانب الحصول على فيتامين “د” والإقلاع عن التدخين، تعد من الإجراءات المهمة لدعم صحة العظام، ويُشخّص ترقق العظام عادةً عبر فحص “DEXA” الذي يقيس كثافة المعادن في العظام، ويصنف النتائج بين طبيعية أو نقص في الكثافة أو هشاشة عظام.